Monday, September 7, 2015

مفوضية بابل تعلن تسجيل 300 الف ناخب ضمن مشروع "البايومتري"

مفوضية بابل تعلن تسجيل 300 الف ناخب ضمن مشروع

اعلن مكتب المفوضية العليا للانتخابات في محافظة بابل، الاثنين، عن تسجيل 300 الف ناخب في مشروع تسجيل بيانات "البايومتري" ضمن التصويت الالكتروني، ودعا جميع الكيانات السياسية بالمحافظة الی دعم المشروع وموظفي المفوضية.

وقال مدير إعلام مفوضية بابل أمير حسين جهاد في حديث لـ وكاله اخبار اليوم ، إن "مكتب مفوضية بابل أكمل تسجيل 300 الف ناخب عراقي في مشروع تسجيل بيانات البايومتري ضمن التصويت الالكتروني المزمع تنفيذه خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة".


وأضاف جهاد أن "المكتب سير عددا من الفرق الجوالة والتي تحمل عدة التسجيل لتدوين بيانات الناخبين ميدانيا من خلال اخذ الصورة الشخصية للناخب مع البصمات العشرة"، لافتا الى أن "المشروع يهدف إلی إنشاء قاعدة بيانات إلكترونية تشمل جميع الناخبين وتطوير المنظومة الفنية لإدارة العمليات الانتخابية المقبلة من خلال الاعتماد علی البيانات الرقمية بدلا من السجلات الورقية والوصول الی مرحلة التصويت الالكتروني".

وبين جهاد أن "مكتب انتخابات بابل مستمر بعملية التسجيل البايومتري للناخبين في المحافظة البالغ عددهم اكثر من مليون ومئة الف ناخب عبر مواقع مراكز التسجيل الالكتروني المنتشرة في عموم اقضية ونواحي المحافظة"، داعيا جميع الكيانات السياسية بالمحافظة الی "دعم المشروع الوطني وتقديم الدعم اللازم لموظفي المفوضية".

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أعلنت، اليوم الاثنين، اكتمال تسجيل أكثر من ثلاثة ملايين ناخب ضمن مشروع التسجيل "البايومتري"، داعيةً جميع الناخبين الى مراجعة مراكز التسجيل في عموم المحافظات لغرض تسجيل بياناتهم.

يشار أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تبنت مشروع التسجيل والتحقق الالكتروني والتسجيل البايومتري تمهيداً لاستخدام التقنية الحديثة في الانتخابات المقبلة.

تركيا تفتح معبر الخابور مع كردستان بعد إغلاقه لأكثر من 24 ساعة

 تركيا تفتح معبر الخابور مع كردستان بعد إغلاقه لأكثر من 24 ساعة




ذكر شهود عيان، الإثنين، أن السلطات التركية فتحت معبر الخابور أمام الأفراد والسياح للدخول إلى الأراضي التركية عبر بوابة إبراهيم الخليل الحدودية مع اقليم كردستان العراق بعد أكثر من 24 ساعة من غلقه. 

وقال الشهود لـ وكالة اخبار اليوم، إنه "السلطات التركية افتتحت، في الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم الاثنين، معبر الخابور أمام الأفراد والسياح للدخول إلى الأراضي التركية عبر بوابة إبراهيم الخليل في الجانب العراقي"، مؤكدين أن "القرار يشمل دخول الأفراد والسياح فقط من جانبي العراقي والتركي".

وأضاف الشهود أن "المعبر لم يفتح بعد أمام الشاحنات التجارية". 

وأفاد مواطنون الإثنين أن أكثر من ألف شخص أغلبهم عراقيون عالقون في معبر إبراهيم الخليل على الحدود العراقية وينتظرون قرار السلطات التركية بسمح لهم الدخول إلى تركيا

الكنيسة الكاثوليكية تعتزم قبول المزيد من المسيحيين العراقيين في ليتوانيا

 الكنيسة الكاثوليكية تعتزم قبول المزيد من المسيحيين العراقيين في ليتوانيا

بغداد-اخبار اليوم

أكد رئيس مؤتمر الأساقفة الليتوانيين المطران جينتراس غروساس، الاثنين، أن الكنيسة الكاثوليكية في ليتوانيا تخطط لقبول المزيد من المسيحيين العراقيين، وبين أنها استقبلت ثلاث عوائل عراقية بالصيف وتدرس قبول 16 عائلة أخرى. 

وقال المطران غروساس في كلمة له نقلتها صحيفة "ليتوانيا تربيون"، وتابعته وكالة اخبار اليوم، إن "الكنيسة الكاثوليكية في ليتوانيا تخطط لقبول المزيد من المسيحيين العراقيين الذين تعرضوا للاضطهاد في وطنهم"، موضحاً أنها "تدرس قبول 16 عائلة عراقية أخرى بعد وصول ثلاث عوائل الى ليتوانيا هذا الصيف".

وأضاف غروساس "لقد التقيت مع أسقف الكلدان في العراق وقال ان هناك قوائم بـ 16 عائلة تريد القدوم الى ليتوانيا"، مبيناً "أننا نقيم قدراتنا وكم نستطيع القيام بالمساعدة".

صدور حكم بالسجن سبع سنوات بحق رئيس هيئة النزاهة الاسبق رحيم العكيلي

 صدور حكم بالسجن سبع سنوات بحق رئيس هيئة النزاهة الاسبق رحيم العكيلي
كشف مصدر مطلع، الاثنين، عن إصدار محكمة النزاهة حكماً غيابياً بالسجن سبع سنوات بحق رئيس هيئة النزاهة الاسبق رحيم العكيلي. 

وقال المصدر في حديث لـ وكالة اخبار اليوم، إن "محكمة النزاهة اصدرت حكماً غيابياً بالسجن سبع سنوات بحق رئيس هيئة النزاهة الاسبق رحيم العكيلي"، من دون ذكر المزيد من التفاصيل. 

وكانت السلطة القضائية أعلنت، في (21 آب 2015)، عن إصدار المحكمة الجنائية المركزية أربعة أحكام بحق رحيم العكيلي بقضايا تتعلق بالفساد.

تدمير وكر لـ"داعش" ومنصة لإطلاق الصواريخ شرق الرمادي

 تدمير وكر لـ
بغداد-اخبار اليوم 

أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفرية رائد شاكر جودت، الاثنين، عن تدمير وكر تابع لتنظيم "داعش" ومنصة إطلاق صواريخ وحرق إليه وقتل من فيها شرق الرمادي. 

وقال جودت في بيان تلقت وكالة اخبار اليوم، نسخة منه، إن "القوة الصاروخية للواء الرد السريع الثاني في الشرطة الاتحادية دمر وكرا يستخدمه عناصر داعش لتخزين الاعتدة والمؤن وحرق إلية نقل وإصابة من فيها في منطقة تل مسعود شرق الرمادي". 

وأضاف جودت، أن "قوة من فرقة الرد السريع دمرت منصة إطلاق صواريخ مع صواريخها الموجهة وقتلت عدد من عناصر داعش المتواجدين حولها في قاطع حصيبة شرق الرمادي".

الدفاع تؤكد تعرض العبيدي لإطلاق نار شمال تكريت وإصابة احد مرافقيه

 الدفاع تؤكد تعرض العبيدي لإطلاق نار شمال تكريت وإصابة احد مرافقيه
بغداد-اخبار اليوم


 أكدت وزارة الدفاع، الاثنين، تعرض وزيرها خالد العبيدي إلى إطلاق نار اثناء تفقده الخطوط الأمامية للقطاعات العسكرية شمال تكريت، مشيرة الى إصابة احد مرافقيه. 

وقال المتحدث باسم الوزارة نصير نوري محمد في حديث لـ وكالة اخبار اليوم، إن "وزير الدفاع خالد العبيدي تفقد القطاعات العسكرية في الخطوط الأمامية لجبهات القتال في منطقة البو جراد ما أدى الى تعرضه إلى اطلاقات نارية".

وأضاف محمد أن "الاطلاقات أسفرت عن إصابة احد مرافقي الوزير"، مشيراً إلى أن "القطاعات العسكرية المتواجدة في الموقع ردت على مصدر النيران في الحال". 

وتابع أن "الضباط الذين كانوا برفقة الوزير اثناء جولته طلبوا منه عدم التقدم باتجاه الخطوط الأمامية إلا انه اصر على التقدم وتفقد القوات الأمنية".

الانواء الجوية تنفي "هروب" مديرها وتؤكد أنه بإيفاد رسمي في عمان

الانواء الجوية تنفي

بغداد_اخبار اليوم 

نفت هيئة الانواء الجوية، الاثنين، "هروب" مديرها العام داود شاكر محمود، مؤكدة أن الأخير في إيفاد رسمي بالعاصمة الأردنية عمان.

وقالت الهيئة في بيان تلقت وكاله اخبار اليوم  نسخة منه، إن "مدير هيئة الانواء الجوية داود شاكر محمود يقوم حالياً بزيارة الى عمان مع بعض المدراء العامين في وزارة النقل بموجب أمر إيفاد رسمي وبتكليف من الوزير".



وأكدت الهيئة في بيانها، أن "ما تناقلته بعض وسائل الاعلام بشأن هروب المدير عار عن الصحة"، مشيرة الى أنها "تحتفظ لنفسها بحق مقاضاة تلك الوسائل".

وكانت وسائل اعلام محلية تناقلت، اليوم الاثنين، خبراً يفيد بهروب مدير عام هيئة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي داود شاكر محمود إلى الأردن بعد استدعائه من قبل هيئة النزاهة مؤخراً .

كثرة الأصدقاء على فيسبوك يصيبك بالأمراض النفسية



 لندن – عراق برس – 7 آيلول / سبتمبر : كشف فريق بحثي في   جامعة ترينت البريطانية ان الأشخاص الذين يحظون بعدد كبير من  الأصدقاء على شبكات التواصل الاجتماعي يتعرضون لمخاطر الإصابة بأمراض نفسية.

 
وتابع الفريق البحثي ، ان ”  المولعين بكثرة الاصدقاء على  الفيسبوك يقرأون على الأغلب موادا غير مناسبة لهم، منشورة من قبل أصدقائهم. ومع تزايد أعداد الأصدقاء على شبكات التواصل الاجتماعي يصعب على المرء تحديد هويات كل هؤلاء الأشخاص، ما يسبب إصابته بنوع من العقد النفسية ويجعله أكثر عرضة لسلوك غير لائق من قبل بعض الأشخاص” .




 
ولفت الى ، انه ” وفي كثير من الحالات يتوجب  الابتعاد عن الأصدقاء وأعضاء العائلة والمعارف على الفيسبوك ، الأمر الذي يمكن المرء من حل مشاكله بنفسه بفعالية أكبر”، مشيرين الى ، ان ”   البحث تضمن دراسة 177 صفحة شخصية على الفيسبوك، تبين من خلالها  أن الأشخاص الذين يقل عدد أصدقائهم عن 150 صديقا يستطيعون معالجة تدفق المعطيات وحل مشاكلهم الشخصية بصورة افضل ” .انتهى أ.ح 

يونامي: لا مصالحة وطنية بالعراق بلا عقد اجتماعي فعال لربط المواطنين جميعاً بحكومتهم


أكدت بعــثـــة الأمـــم المـتــحـــدة لمساعدة العــراق (يـــونــامي)، اليوم الاثنين، عدم إمكانية تحقيق المصالحة الوطنية ما لم يكن العقد الاجتماعي الذي يربط المواطنين مع حكومتهم 'شاملاً للجميع وفعالاً'، عادة أن تمكن المواطنين من التعبير عن آرائهم بشأن كيفية إدارة الدولة، يزيل شعورهم بـ'السخط الذي يستغله الإرهابيون'، في حين بينت الحكومة أنها بدأت فعلاً بنقل الصلاحيات للمحافظات وتركز حالياً على بناء قدراتها التشريعية والفنية، وشددت رئاسة الجمهورية على أن 'الدستور اعتبر الفدرالية ونقل السلطات من 'الركائز الأساس لاستقرار البلد وأمنه'.
وقالت يونامي، في بيان لها اليوم، إن 'أكثر من 120 من كبار المسؤولين الحكوميين، وقادة المجتمع المدني ومحافظي تسع محافظات عراقية، وممثلين عن 15 محافظة، شاركوا اليوم، في ندوة تتعلق بنقل مزيد من السلطات إلى الحكومات المحلية'، مشيرة إلى انها 'عقدت في إطار جهود المصالحة الوطنية، للتباحث بشأن الكيفية التي يمكن من خلالها تفويض جزء من صلاحيات الحكم للمحافظات لدعم المصالحة الوطنية ومناقشة آفاق ونُهُج تطبيق الفيدرالية'.
وأضافت البعثة الأممية، أن 'الندوة نظمت بجهد مشترك بين البعثة ومكتب رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، بفضل الدعم السخي الذي قدمته الحكومتان الألمانية والهولندية'.
ونقلت يونامي عن نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، ليز غراندي، قولها إن 'الندوة تجيء في وقت بالغ الأهمية ينادي فيه الناس في طول البلاد وعرضها بالتغيير، وفي وقت تقدمت فيه قيادات البلد بخطوات جريئة لتنفيذ خطة طموحة وذات مصداقية لإصلاح الحكم'، مبينة أن 'المصالحة الوطنية ما تزال تشكل الأولوية الرئيسة لحكومة العراق، وبوصفهما صديقين وشريكين للعراق، فإن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يدعمان دعماً ذلك الهدف تماماً'.
وأضافت غراندي، أن 'تحقيق المصالحة يتعذر ما لم يكن العقد الاجتماعي الذي يربط المواطنين مع حكومتهم شاملاً للجميع وفعالاً'، عادة أن 'المواطنين عندما يشعرون أن حكومتهم تعمل من أجلهم، وأن بإمكانهم التعبير على قدم المساواة، عن آرائهم بشأن كيفية إدارة تلك الدولة، حينها يتلاشى الشعور بالسخط الذي يستغله الإرهابيون، وتضمحل أجواء المناخ السياسي التي يحتاجونها لنشر فكرهم'.
ومن جانبه اتفق ممثل مكتب رئيس مجلس الوزراء، عثمان سلمان، وفقاً للبيان، مع 'الملاحظات التي أبدتها نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق'، مبيناً أن 'نقل السلطات عملية تدريجية لكنها قد ابتدأت بالفعل، حيث بنصب التركيز حالياً على بناء القدرات التشريعية والفنية على مستوى المحافظات'.
إلى ذلك عد تورهان المفتي، الذي مثَّل مكتب رئيس الجمهورية، وفقاً لبيان يوناني، أن 'الدستور اعتبر الفدرالية ونقل السلطات من الركائز الأساس لاستقرار البلد وأمنه'.
وتابعت بعثة الأمم المـتحدة لمساعدة العراق، أن 'الندوة شهدت عروضاً قدمتها لجنتا المصالحة الوطنية والأقاليم والمحافظات في مجلس النواب، وعدد من الخبراء الدوليين بشأن موضوع نقل السلطات، كما طرح ممثلو كل محافظة تطلعاتهم وآمالهم لمستقبل العراق'.
وتعهدت يونامي، بأن 'يتم توحيد النتائج التي ستخلص إليها الندوة في وثيقة شاملة تستخدم للمساعدة في توجيه الجهود الجارية بشأن المصالحة الوطنية ونقل السلطات إلى الحكومات المحلية في العراق'.
وكان مجلس الوزراء، صوت في(الرابع من آب 2015)، على الصيغة النهائية لتعديل قانون المحافظات غير المنتظمة في إقليم رقم 21 .
يذكر أن غالبية الحكومات المحلية، أكدت مراراً خلال المدة الماضية، تمسكها باللامركزية ونقل صلاحيات عدد من الوزارات الاتحادية لها في الموعد المحدد آب المقبل، وهددت باللجوء للمحكمة الاتحادية لمقاضاة الوزارات المتلكئة بنقل الصلاحيات.
وكان الاجتماع التنسيقي للمحافظات غير المنتظمة بإقليم قد عقد، في (الأول من آب 2015)، على قاعة المؤتمرات في مجلس الوزراء برئاسة رئيس الحكومة، حيدر العبادي وحضور ثمانية وزراء فضلاً عن المحافظين ورؤساء مجالس المحافظات في 15 محافظة غير منتظمة بإقليم.
يذكر أن المادة (45) من قانون التعديل الثاني لقانون المحافظات غير المنتظمة في إقليم رقم (21) لسنة 2008 الذي صوت عليه البرلمان في جلسته التي عقدت في الـ( 23 من حزيران 2013)، تنص على ان 'تؤسس هيئة تسمى (الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات) برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وعضوية وزراء (البلديات والأشغال العامة، والإعمار والإسكان، العمل والشؤون الاجتماعية، والتربية، والصحة، التخطيط، الزراعة، المالية، والرياضة والشباب) ووزير الدولة لشؤون المحافظات والمحافظين ورؤساء مجالس المحافظات تتولى 'نقل الدوائر الفرعية والأجهزة والوظائف والخدمات والاختصاصات التي تمارسها تلك الوزارات مع اعتماداتها المخصصة لها بالموازنة العامة والموظفين والعاملين فيها، إلى المحافظات في نطاق وظائفها المبينة في الدستور والقوانين المختصة بصورة تدريجية وضمن سقف زمني لا يتجاوز العامين ويبقى دور الوزارات في التخطيط للسياسة العامة.


الاستخبارات الألمانية تتوصل لادلة حول استخدام "داعش" غاز الخردل في العراق



خندان - جمعت وكالة الاستخبارات الخارجية الألمانية (بي إن دي) أدلة تشير إلى استخدام تنظيم "داعش" الارهابي غاز الخردل في هجماتها بالعراق. 

وأفادت صحيفة (بيلد) الألمانية بأن عملاء (بي إن دي) جمعوا عينات دم من مقاتلي البيشمركة الذين أصيبوا في اشتباكات مع تنظيم "داعش" الارهابي.

 ونقلت الصحيفة عن مدير الوكالة (غيرهارد شيندر) قوله إن وكالته لديها "معلومات تفيد بأن تنظيم داعش استخدم غاز الخردل شمالي العراق". 

وأضاف شيندر أن الغاز جاء من مخزونات العراق القديمة التي أنتجها نظام صدام حسين أو تم تصنيعها من قبل التنظيم بعدما سيطر على جامعة الموصل. 

وأكد مسؤول كبير في الاستخبارات الألمانية التصريحات المنسوبة لشيندر. وتحدث المسؤول شريطة التكتم على هويته لأنه غير مخول بمناقشة الأمرعلنا. 

Sunday, September 6, 2015

العراق ينفي مشاركته في مؤتمر الدوحة

أعربت الحكومة العراقية عن استغرابها من عقد مؤتمر سياسي معني بالشأن العراقي في الدوحة من دون علم السلطات في بغداد، نافية أنباء تحدثت عن مشاركة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري فيه.
واستنكرت وزارة الخارجية العراقية مشاركة شخصيات مطلوبة للقضاء العراقي في المؤتمر، وقال المتحدث باسمها أحمد جمال في تصريح لـ"راديو سوا" إن انعقاد المؤتمر يمثل سابقة سيئة وتدخلا سافرا في الشأن الداخلي العراقي، وخرقا واضحا لمبادئ العلاقات الثنائية، على حد تعبيره.
​وأضاف جمال أن المؤتمر لا يعبر عن مساندة جهود بغداد في مواجهة الإرهاب، وطالب السلطات القطرية بتوضيح موقفها من هذا الاجتماع.
من جهة أخرى، نفى المتحدث مشاركة رئيس مجلس النواب العراقي في المؤتمر الذي تزامن مع زيارة كان يقوم بها الجبوري للدوحة، وشاركت فيه شخصيات معارضة للحكومة العراقية. وقال إن زيارة الجبوري جاءت لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين فقط. 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علي قيس.


وكان رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، قد قام بزيارة لقطر الخميس الماضي بهدف بحث دعم العملية السياسية في العراق وتقديم دعوة لوزير الخارجية القطري لحضور مؤتمر حول محاربة الإرهاب يرتقب أن تستضيفه بغداد.





بغداد تنفي مشاركة الجبوري في مؤتمر الدوحة حول العراق

رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري

أعربت الحكومة العراقية عن استغرابها من عقد مؤتمر سياسي معني بالشأن العراقي في الدوحة من دون علم السلطات في بغداد، نافية أنباء تحدثت عن مشاركة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري فيه.
واستنكرت وزارة الخارجية العراقية مشاركة شخصيات مطلوبة للقضاء العراقي في المؤتمر، وقال المتحدث باسمها أحمد جمال في تصريح لـ"راديو سوا" إن انعقاد المؤتمر يمثل سابقة سيئة وتدخلا سافرا في الشأن الداخلي العراقي، وخرقا واضحا لمبادئ العلاقات الثنائية، على حد تعبيره.
​وأضاف جمال أن المؤتمر لا يعبر عن مساندة جهود بغداد في مواجهة الإرهاب، وطالب السلطات القطرية بتوضيح موقفها من هذا الاجتماع.
من جهة أخرى، نفى المتحدث مشاركة رئيس مجلس النواب العراقي في المؤتمر الذي تزامن مع زيارة كان يقوم بها الجبوري للدوحة، وشاركت فيه شخصيات معارضة للحكومة العراقية. وقال إن زيارة الجبوري جاءت لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين فقط. 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علي قيس.


Read more: http://www.alhurra.com/content/iraq-qatar-conference/280270.html#ixzz3l0cwXuPh

القوات العراقية تنفذ أول خمس عشرة ضربة من مقاتلات أف 16 ضد داعش



القوات العراقية تنفذ أول خمس عشرة ضربة من مقاتلات أف 16 ضد داعش 
بغداد كريم عبد زاير 
بدأت القوات العراقية قبل ايام باستخدام مقاتلات اف 16 الاميركية الصنع التي تسلمتها حديثا من واشنطن، لتنفيذ ضربات جوية ضد تنظيم داعش الدولة الاسلامية، بحسب ما افاد مسؤولون عسكريون عراقيون امس الاحد. وكان قادة ميدانيون في الانبار قد عزوا تعرقل تقدمهم لاستعادة الرمادي مركز الانبار الى نقص الضربات الجوية . لكن العراق يحتاج الى عدة أسراب من هذه الطائرات المتقدمة لتتعافى قوته الجوية التي عانت ويلات الحروب السابقة.
وقال قائد القوة الجوية الفريق الركن انور حمه امين خلال مؤتمر صحافي في وزارة الدفاع ان استخدام هذه المقاتلات بدأ منذ الثاني من الشهر الحالي ايلول»سبتمبر ، وانه خلال الايام الاربعة الماضية نفذت 15 ضربة ضد اهداف وحققت اصابات دقيقة .
واشار الى ان هذه المقاتلات تستخدم اسلحة ذكية في توجيه الضربات ضد التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة من البلاد منذ حزيران»يونيو 2014، من دون ان يحدد ماهية هذه الاسلحة. واكد وزير الدفاع خالد العبيدي خلال المؤتمر نفسه، ان طائرات اف 16 دخلت الخدمة الفعلية وستستخدم في معالجة اي هدف وسيكون لها تأثير ايجابي في المستقبل ، مشيرا الى انه سيكون لها اثر على سير العمليات بالمستقبل وعلى استهداف المجاميع الارهابية وعصابات داعش .
وعرضت خلال المؤتمر اشرطة مصورة لضربات نفذتها هذه المقاتلات، والتي اقتصرت حتى الآن على محافظتي صلاح الدين وكركوك شمال بغداد. وشملت الضربات، بحسب أمين، مواقع تدريب واماكن لتفخيخ السيارات، وجسورا تربط بين مناطق يسيطر عليها عناصر التنظيم المتطرف.
واعلن العراق في 13 تموز»يوليو تسلم اربع مقاتلات اف 16 ، نشرت في قاعدة بلد الجوية شمال بغداد. وهذه المقاتلات هي الدفعة الاولى من اتفاق مبرم منذ اعوام مع واشنطن، لشراء 36 مقاتلة من هذا الطراز. وارجئ تسليم هذه المقاتلات مراراً، لا سيما العام الماضي بعد سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على مساحات واسعة من البلاد، وانهيار قطعات من الجيش العراقي وسقوط بعض مراكزه بيد الجهاديين.
ودفع تقدم الجهاديين في مناطق قريبة من قاعدة بلد العام الماضي، الى سحب المتعاقدين الاميركيين الذين كانوا يعملون على تأهيلها لاستقبال المقاتلات. واستعاضت واشنطن عن تسليم الدفعة الاولى، بنقلها الى قاعدة جوية في ولاية اريزونا حيث تدرب الطيارون العراقيون عليها.
وتوفي ضابط عراقي برتبة عميد طيار في تحطم احدى هذه المقاتلات خلال مهمة تدريب داخل الولايات المتحدة في وقت سابق من هذه السنة.
وطالبت بغداد عدة مرات خلال الاشهر الماضية بتسريع تزويدها بالاسلحة لمواجهة التنظيم الذي سيطر على كميات ضخمة من الذخيرة والمعدات العسكرية، وبينها اسلحة ثقيلة، خلال هجماته في البلاد.
وتعتمد القوة الجوية العراقية على عدد محدود من المقاتلات الروسية من طراز سوخوي تعاني من التقادم، اضافة الى بعض المروحيات الهجومية الروسية، وطائرات من طراز سيسنا مزودة بصواريخ جو ارض.
وينفذ ائتلاف دولي تقوده واشنطن منذ الصيف الماضي، غارات يومية ضد تنظيم داعش في المناطق التي يسيطر عليها في العراق وسوريا.

الضاري: اجتماع الدوحة لحل الأزمة في العراق


أكد المعارض العراقي الشيخ جمال الضاري أن المشاورات التي استضافتها الدوحة مؤخرا تحت عنوان "المصالحة" العراقية لم تتضمن أي لقاءات بشخصيات من العراق مشاركة في العملية السياسية، مشيرا إلى أن المجتمعين بحثوا عقد مؤتمر وطني شامل لحل الأزمة في العراق.
وأوضح الضاري، وهو رئيس منظمة سفراء السلام من أجل العراق (بافي)، في بيان صادر عن مكتبه الأحد أن قطر دعت عددا من الشخصيات الوطنية العراقية المعارضة إلى جلسة مشاورات مع وزير الخارجية القطري خالد العطية وممثلين للأمم المتحدة والسعودية والإمارات والكويت يوم الأربعاء الماضي.
الضاري: نريد حلا عادلا للقضية العراقية (الجزيرة)
وقال الضاري "لم يلتق أحد من الحضور العراقي (المعارضين للعملية السياسية)، بأي شخصية سياسية عراقية"، في نفي ضمني لما أثير من أنباء عن لقاءات جرت مع سياسيين عراقيين، أبرزهم رئيس البرلمان سليم الجبوري، شاركوا في اجتماع متزامن جرى في العاصمة القطرية لنفس الأهداف.
وأضاف أن "الهدف الذي يسعى إليه المجتمعون المعارضون للعملية السياسية هو التوصل لعقد مؤتمر وطني شامل وبرعاية الأمم المتحدة لبلورة حل ناجع وعادل للقضية العراقية".
وأكد الضاري أن مشاورات المعارضين للعملية السياسية تناولت التداول في سبل إنتاج حلول جادة للمأزق التاريخي الذي يمر به العراق ومعالجة المشاكل الإنسانية الحادة والخطيرة التي يعاني منها الشعب العراقي.
وأشار إلى أن المجتمعين أصدروا ورقة أكدت على وحدة العراق وضمان سيادته، وعلى تغليب مبدأ المواطنة ورفض المحاصصة الطائفية والعرقية، وإعادة بناء القوات المسلحة على أسس وطنية حقيقية، وإلغاء المليشيات، وضمان مشاركة جميع العراقيين في بناء البلاد من دون إقصاء أو تهميش، فضلا عن إلغاء كل القوانين والإجراءات التي استهدفت فئات محددة من العراقيين.
وتضمن البيان أسماء الشخصيات المعارضة التي شاركت في اجتماع الدوحة، ومنهم عبد الصمد الغريري ممثل حزب البعث العربي الاشتراكي، وعدد من الضباط الكبار السابقين، وممثلون عن قوى وطنية وقبلية.
ورغم أن اجتماعا آخر جرى عقب اجتماع القوى العراقية المعارضة حضره عدد من الشخصيات العراقية المشاركة في العملية السياسية، في مقدمتهم رئيس البرلمان سليم الجبوري، لم يجر أي لقاء  بين الطرفين حتى على مستوى شخصي كما جاء في بيان الضاري.

بريطانيا تلحّ لتحرك عسكري ضد داعش

بريطانيا تلحّ لتحرك عسكري ضد داعش

أنقرة- لندن ـ رويترز: اقتربت بريطانيا بشكل أكبر من القيام بعمل عسكري في سوريا، في الوقت الذي قال فيه وزير كبير أول أمس إنه لابد من معالجة أزمة المهاجرين في أوروبا في منبعها، وقالت صحيفة إنه قد يتم إجراء تصويت في البرلمان في الشهر المقبل بشأن قصف تنظيم داعش في سوريا.
وقال وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن إنه يتعين على بريطانيا وأوروبا إيجاد وسيلة لمعالجة الصراع في سوريا بالإضافة إلى منح اللجوء للفارين بشكل حقيقي من الاضطهاد. وأردف قائلًا على هامش اجتماع لوزراء مالية مجموعة العشرين في تركيا "لابد من مواجهة المشكلة في المنبع وهي نظام الأسد الشرير وإرهابيو داعش ولابد من خطة شاملة لسوريا أكثر استقرارًا وأكثر سلامًا. "إنه تحد ضخم بالطبع.. لكن لا يمكن ترك تلك الأزمة تستفحل. علينا أن ننخرط في مواجهة ذلك." وقالت صحيفة صنداي تايمز إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يريد إجراء تصويت في البرلمان في أول أكتوبر لتمهيد الطريق أمام توجيه ضربات جوية لتنظيم داعش في سوريا.
وقالت الصحيفة نقلًا عن مسؤولين كبار إنه يسعى أيضًا لشن هجوم عسكري ومخابراتي ضد مهربي البشر. وقال كاميرون إن بريطانيا ستستقبل"آلافًا آخرين" من اللاجئين السوريين . وقالت صنداي تايمز إن كاميرون مستعد لقبول 15 ألف لاجئ من مخيمات واقعة قرب سوريا. وتتعرض حكومته لضغوط كي تفعل المزيد لمعالجة هذه الأزمة في أعقاب نشر صور لجثة طفل سوري يرقد ميتًا على شاطئ تركي وهو ما أدى إلى تحريك مشاعر الناس. وقال أوزبورون إن الحكومة البريطانية ستعلن مزيدًا من التفاصيل عن خطتها هذا الأسبوع. وأضاف "نعم لا بد أن نمنح اللجوء لأولئك الفارين فعلًا من الاضطهاد. دول مثل بريطانيا فعلت ذلك دائمًا.
 نحن من بين مؤسسي نظام اللجوء. سنقبل آلافًا آخرين (من المهاجرين)، كما قال رئيس الوزراء." ومضى قائلًا "لكن عليك في نفس الوقت التأكد من أنك تقدم المساعدات لمخيمات اللاجئين على الحدود.. وأننا نفعل ما يلحق الهزيمة بتلك العصابات الإجرامية التي تتاجر بالبؤس الإنساني وتعرض أرواح الناس للخطر وتقتل الناس." وقال أوزبورن إن حل أزمة المهاجرين يعني أيضًا مواجهة حكومة الرئيس بشار الأسد "الشريرة" في سوريا وتنظيم داعش. وأشار كاميرون إلى أنه يود أن يطلب من البرلمان البريطاني التصويت على الانضمام إلى الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد مقاتلي تنظيم داعش في سوريا بعد رفض النواب الضربات العسكرية في سوريا في 2013.

العراق: عشرات القتلى والجرحى من الجيش وداعش



العراق: عشرات القتلى والجرحى من الجيش وداعش



بغداد ـ وكالات: بدأت القوات العراقية قبل أيام باستخدام مقاتلات اف-16 الأمريكية الصنع التي تسلمتها حديثا من واشنطن، لتنفيذ ضربات جوية ضد تنظيم داعش، بحسب ما أفاد مسؤولون عسكريون عراقيون أمس.
وقال قائد القوة الجوية الفريق الركن أنور حمه أمين خلال مؤتمر صحفي في وزارة الدفاع إن استخدام هذه المقاتلات "بدأ منذ الثاني من الشهر الحالي سبتمبر"، وأنه "خلال الأيام الأربعة الماضية نفذت 15 ضربة ضد أهداف وحققت إصابات دقيقة".
وأشار إلى أن هذه المقاتلات تستخدم "أسلحة ذكية" في توجيه الضربات ضد التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة من البلاد منذ يونيو 2014، من دون أن يحدد ماهية هذه الأسلحة. وأكد وزير الدفاع خالد العبيدي خلال المؤتمر نفسه، إن "طائرات إف-16 دخلت الخدمة الفعلية وستستخدم في معالجة أي هدف وسيكون لها تأثير إيجابي في المستقبل"، مشيرا إلى أنه سيكون لها "أثر على سير العمليات بالمستقبل وعلى استهداف المجاميع الإرهابية وعصابات داعش".
وعرضت خلال المؤتمر أشرطة مصورة لضربات نفذتها هذه المقاتلات، والتي اقتصرت حتى الآن على محافظتي صلاح الدين وكركوك شمال بغداد. وشملت الضربات، بحسب أمين، مواقع تدريب وأماكن لتفخيخ السيارات، وجسورا تربط بين مناطق يسيطر عليها المسلحون.
وأعلنت مصادر عسكرية عراقية مقتل 10 جنود عراقيين أمس في انفجار سيارة مفخخة اقتحمت مقراً للجيش العراقي شرقي الفلوجة. وقالت المصادر إن سيارة مفخخة يقودها انتحاري من تنظيم داعش اقتحمت مقرا للجيش العراقي بمحيط جامعة الفلوجة شرق المدينة ما تسبب بمقتل 10 جنود عراقيين وتدمير عجلتين من طراز همر تابعتين للجيش. كما أعلن مصدر أمني آخر أن القوات الأمنية العراقية أحبطت هجوما لداعش على مقر لقوات الشرطة وقتلت خمسة من مسلحي التنظيم فيما أصيب سبعة من القوات الأمنية غربي تكريت.
 وأفاد شهود عيان بأن مدنيين اثنين قتلا وأصيب 10 آخرون أمس بقصف عشوائي بطائرة عراقية استهدف منزلا في أحد الأحياء غربي الأنبار، وقال الشهود إن طائرة حربية عراقية قصفت قبل ظهر أمس منزل أحد المدنيين بشكل عشوائي وسط قضاء عانه غرب محافظة الأنبار ما تسبب في مقتل طفل وامرأة وجرح 10 آخرين بينهم 4 أطفال. وأشار الشهود إلى نقل المصابين إلى مستشفى عانه العام لتلقي العلاج .
وإلى ذلك، أفادت مصادر في الاستخبارات العسكرية العراقية امس بأن 23 من عناصر التنظيم قتلوا في قصف لمروحيات الجيش العراقي استهدفت مواقع التنظيم في قرى جبال حمرين المحاذية لحدود محافظة كركوك شمالي محافظة ديالى.
وقتل 4 أشخاص وأصيب 14 آخرون جراء أعمال عنف في مناطق متفرقة من العراق. وقالت مصادر أمنية إن شخصين قتلا وأصيب ستة آخرون بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة بالقرب من مطعم للمأكولات الشعبية في منطقة الشيخ عمر وسط العاصمة بغداد.
 كما قتل شخصان وأصيب ثمانية آخرون بجروح مختلفة جراء انفجار عبوة ناسفة في قرية هور رجب جنوبي بغداد. من جهة أخرى، أعلنت قيادة عمليات بغداد عن مقتل عدد من عناصر تنظيم داعش وضبط عبوات ناسفة والقبض على عدد من المطلوبين في مناطق متفرقة من العاصمة العراقية. وذكر بيان لقيادة العمليات أن القوات الأمنية تمكنت من قتل 10 مسلحين وجرح 10 آخرين، وتدمير 3 حافلات تحمل عناصر داعش وقتل من فيها، فضلا عن تدمير وكر و10 خنادق.

بالأسماء.. دولة القانون تكشف اسماء المشاركين بمؤتمر الدوحة ؟!!




النخيل-كشف نائب عن ائتلاف دولة القانون، الأحد، عن اسماء السياسيين العراقيين الذين حضروا مؤتمر الدوحة، وفيما وصف الأخير بـ"التآمري"، دعا وزارة الخارجية العراقية إلى معرفة أسباب احتضان قطر "الرسمي" للمؤتمر.


وقال موفق الربيعي في بيان تلقت "وكالة انباء النخيل" نسخة منه، إن "الذين حضروا لمؤتمر الدوحة التآمري على العراق من السياسيين العراقيين هم كل من (زيدان الجابري، ومحي عارف الكبيسي، وأحمد الدباش، وليث شوكت نميق، وسامي عبد الرزاق الجبوري، وحمودي حسون العبادي، وخميس الخنجر، ورافع الرافعي، وسداد حامد السامرائي، وعبد الحكيم السعدي، وعاصم الجلبي)".


وأضاف الربيعي، أن المؤتمر حضره أيضا "ممثلو أجهزة المخابرات العربية والخليجية لإثبات طابعه الأمني وغير السياسي"، لافتاً إلى أن "المؤتمر لم يحضره أي سفير عربي أو أجنبي بسبب صبغته الطائفية والخيانية ضد الشعب العراقي".


ودعا الربيعي وزارة الخارجية العراقية إلى "معرفة أسباب الدعوات الرسمية التي أطلقتها حكومة قطر واحتضانها الرسمي له، علما أنها في كل مرة تؤكد للخارجية العراقية أنها تقف مع العراق الجديد ضد عصابات داعش الإرهابية".


وكانت وزارة الخارجية كشفت، اليوم الأحد، عن مشاركة شخصيات مطلوبة للقضاء العراقي في مؤتمر الدوحة، وفيما أكدت أنها تنتظر توضيحا من الحكومة القطرية بشأن عقد المؤتمر، اعتبرت عقده "سابقة سيئة وتدخلا سافرا في الشأن العراقي الداخلي".


وكشف مصدر مقرب من رئيس الوزراء حيدر العبادي، في (3 أيلول 2015)، أن مؤتمر الدوحة تم من دون التنسيق مع العراق، فيما أكد رفض العبادي له.

قمة واشنطن تطوي إعلان بوتين ومسودة دي ميستورا؟

President Barack Obama, right, meets with King Salman of Saudi Arabia in the Oval Office of the White House, on Friday, Sept. 4, 2015, in Washington. The meeting comes as Saudi Arabia seeks assurances from the U.S. that the Iran nuclear deal comes with the necessary resources to help check Iran’s regional ambitions.   (AP Photo/Evan Vucci)
مبادرة الرئيس فلاديمير بوتين تستدعي سيلاً من الأسئلة. حظها ليس أفضل من حظ مسودة الخطة التي طرحها المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا. قوى المعارضة في «الائتلاف الوطني» طرحت أكثر من أربعين سؤالاً على المبعوث شكلت مع التحفظ نوعاً من الرفض الديبلوماسي للمسودة. سيد الكرملين أعلن أن الرئيس بشار الأسد مستعد لإجراء انتخابات نيابية مبكرة، ولاقتسام السلطة مع «معارضة بناءة». وهو يعلم بالتأكيد أن الانتخابات العادية يفترض أن تُجرى في الربيع، بعد أشهر. فهل يقصد تقريبها؟ ومن يقصد بالمعارضة البناءة؟ كيف تُجرى انتخابات نظيفة وحوالى عشرة ملايين سوري يهيمون في بلادهم بعدما أخلوا مدنهم وقراهم هرباً من الحرب؟ كيف تُجرى انتخابات بتمثيل حقيقي وحوالى خمسة ملايين سوري باتوا لاجئين في دول الجوار، ويطرق مئات الآلاف منهم أبواب أوروبا بحراً وبراً؟ ومن يقصد بالمعارضة «البناءة» التي ستجلس في صفوف الحكومة «البناءة» التي انعقدت قبل أيام لتناقش «ملف الهجرة» وأسبابها، ودانت «التعامل المخزي» لبعض الدول الأوروبية مع المهاجرين؟!
يعرف الرئيس بوتين بالتأكيد أن الرئيس الأسد لن يسلم السلطة، ولن يشرك فيها أحداً. رفض حتى «المبادرة الإيرانية». ونقل إليه ديبلوماسيوه حتماً ما أبلغهم به وزير الخارجية وليد المعلم في زيارته موسكو أخيراً. رئيسه لن يسلم السلطة، لا عسكرياً ولا سياسياً. أبلغهم خوفه هو السنّي الدمشقي من «اليوم التالي»، فأين منه موقف العلوي؟! أسئلة كثيرة يستدعيها تصريح سيد الكرملين. ولا حاجة إلى أجوبة. صحيح أن المبادرة إلى انتخابات نيابية مبكرة روجت لها موسكو منذ أكثر من شهرين. لكن ما استدعى إطلاقها علناً قبل يومين مستجدات سياسية وتداعيات أزمة اللاجئين ومآل الأزمة السورية برمتها. استهلك الروس لافتة رفعوها منذ بيان جنيف في حزيران (يونيو) 2012. رددوا بلا ملل ولا يزالون يرددون إلى اليوم أن التسوية ومستقبل الرئيس الأسد يقررهما السوريون أنفسهم بلا تدخل وبلا شروط مسبقة. لكنهم تناسوا أن بيان جنيف الذي يريد الجميع اعتماده مرجعية للتسوية أقره وزراء خارجية الخمس الكبار من دون أي حضور ودور للسوريين، أصحاب الشأن والمعنيين الأساسيين!
ما أعلنه الرئيس بوتين لن يصرف في أوساط المعارضة ولا في أوساط جميع المعنيين بالأزمة. ما أراده هو الإيحاء بأن بلاده تسعى فعلاً إلى دفع النظام السوري إلى تقديم تنازلات لا تمس النظام والحكم، بل تحفظ رأسه وتحميه. تماماً كما ضيعت مسودة دي مستورا بند هيئة الحكم وصلاحياتها الكاملة في المرحلة الانتقالية في جملة من البنود واللجان. كأن المطلوب في هذه المرحلة تقطيع الوقت. فالمبعوث الدولي يدرك جيداً أن خطته لن ترى النور. ولا أحد ينتظر أن يقدم «إنجازاً» عندما يعود إلى مجلس الأمن منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، ما لم يكن هناك توافق بين الكبار المختلفين على مستقبل الرئيس الأسد ومصيره ودوره. وهو يعرف حتماً أن بيان جنيف الذي أعده سلفه الأمين العام السابق كوفي أنان كان ترجمة لتوافق دولي ابن لحظته، خصوصاً بين أميركا وروسيا، ما لبث أن سقط في حمأة التفسيرات المختلفة لمضمونه.
الواقع أن الكرملين بدأ يشعر بأن الساحة التي أخليت له طويلاً من أجل إنجاز اختراق لم تعد تتيح له حرية الحركة كما في السابق. ثمة تطورات ضاغطة. لا بد إذاً من مناورة جديدة تواكب تحرك دي ميستورا وتستبق ما قد تحمله الأيام المقبلة قريباً. أراد الإيحاء بأن النظام في دمشق مستعد لتسوية سياسية تواكب الإعداد لتحالف واسع لمحاربة «داعش». لم تعد هذه الحرب أولوية وحدها. بات المساران، الحرب والتسوية، متوازيين. يحاول الرئيس الروسي أن يطرق بجديده السوري أبواب أوروبا والولايات المتحدة أولاً وأخيراً. يريد المقايضة بين أوكرانيا وسورية: قدموا تنازلات هناك أقدم مثيلها هنا. ويأتي جديده أيضاً في إطار إعادة النظر في مواقفه ومواقعه ومصالحه وشبكة علاقاته في الشرق الأوسط وغيره، في ضوء تداعيات الاتفاق النووي. توقيت إعلان هذا الجديد كان لافتاً. واكب محادثات القمة الأميركية – السعودية. ربما أراد زجه في برنامج المحادثات بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والملك سلمان بن عبدالعزيز. تقلقه سلفاً نتائج هذه القمة، خصوصاً توافق الزعيمين على التأكيد أن لا دور للرئيس الأسد في مستقبل سورية. وهو ما كرره وزير الخارجية عادل الجبير أمس بعدما كان أبلغ موسكو به علناً في حضرة نظيره الروسي سيرغي لافروف قبل أسابيع.
تدرك موسكو أن الوقت داهم. فإدارة الرئيس باراك أوباما تسعى لإرساء الاستقرار في الشرق الأوسط، عبر تجديد علاقاتها مع إيران وإقامة نوع من التوازن في النظام الإقليمي. ومثل هذا النهج لا يمكن تطبيقه فيما طهران توغل في خرق المنطقة ومجتمعاتها، من العراق وسورية إلى فلسطين واليمن وشرق شبه الجزيرة العربية. ولا شك في أن هذه الإدارة عليها بعد قمة واشنطن ترجمة حرصها أقله على هذا التوازن. والاختبار الأول هو الأزمة السورية. والثابت المعلن حتى الآن أن الجمهورية الإسلامية ليست في وارد المساومة في القضايا الإقليمية. المرشد علي خامنئي اتهم الولايات المتحدة بأنها «تسعى إلى القضاء على المقاومة والهيمنة على سورية، وتتوقع أن تدخل إيران في هذا الإطار». وشدد على أن «هذا الأمر لن يحدث أبداً».
موقف المرشد لا يساعد واشنطن على تصحيح مسار علاقاتها بشركائها الخليجيين. الكرة في ملعب إدارة الرئيس أوباما بعدما تحررت من عبء الجمهوريين وتهديداتهم بإسقاط الاتفاق النووي. لم تعد أسيرة المرحلة الماضية. يبقى أن تبدي لأصدقائها التاريخيين في المنطقة أنها لم ولن تنجرف وراء مشاريع إيران ومخططاتها في المنطقة. علماً أنها لا يمكن أن تسلم باليد المطلقة لإيران في دمشق وهي تعمل على تقليص نفوذها في بغداد. كانت طوال السنوات الثلاث الماضية حريصة حرصاً مبالغاً فيه على عدم إزعاج طهران في أي مسألة لئلا تجازف بدفعها إلى وقف المفاوضات النووية. أما اليوم فلا عذر لها. رفضت دعوات تركيا المتكررة إلى إقامة منطقة آمنة شمال سورية، بل طلبت دفع مشروع المنطقة غرباً بعيداً من مناطق الكرد. لا تريد إضعافهم. ولا تريد المجازفة بسقوط مفاجئ للنظام السوري من دون جاهزية بدائل فاعلة وقادرة. مثلما لا ترغب أيضاً في إطلاق يد أنقرة وتعزيز نفوذها في سورية. ولا تزال عند هذا الموقف.
تعي موسكو معنى هذا التبدل. وتخشى أن تعدل واشنطن موقفها مجاراةً للعرب القلقين من هيمنة إيران، وتأكيداً لحرصها على علاقاتها التاريخية والتزاماتها معهم. وتعي أن أزمة سورية على رأس اهتمامات الإدارة بعد تمرير الاتفاق النووي مع إيران في الكونغرس. وإذا كان الضغط العربي على واشنطن ليس كافياً، فإن الضغط الأوروبي سيكون أكبر. لذلك، واكب إعلان الرئيس بوتين أيضاً التخبط الأوروبي في معالجة أزمة اللاجئين والمخاوف التي تثيرها. فجيش الفارين من أتون الحروب والويلات في سورية وغيرها لا يصل عملياً إلى حدود روسيا أو الولايات المتحدة. لكن صور المآسي والويلات التي يقاسيها هؤلاء، غرقاً في البحر أو اختناقاً في شاحنات التبريد، ولدت موجة من التعاطف في الشارع الأوروبي الذي بدأ الضغط على حكوماته. ولا مفر أمام هذه الحكومات سوى تحويل هذا الضغط نحو واشنطن، الشريكة الكبرى، لتعديل موقفها والانخراط فعلياً في البحث عن حلول سريعة. الدوائر المعنية في القارة العجوز تعلم جيداً أن المعالجة المجدية لمواجهة هذه الموجة الواسعة من المهاجرين فاقمها إحساس السوريين بأن لا أمل لهم بالبقاء في بلادهم، وهم يعيشون عذابات استعصاء الحسم في الميدان العسكري واليأس من إمكان التوافق في الساحة السياسية، محلياً ودولياً.
إلى كل هذه العوامل المستجدة الضاغطة، تشعر موسكو بأنها باتت هي نفسها تحت الضغط. التأثير الواسع الذي كانت تملكه على النظام في دمشق يفلت من بين أصابعها لمصلحة إيران التي يساهم تدخلها في تفكيك ما بقي من مؤسسات الدولة، بل يجد النظام مصلحته في مجاراة تيارها المتشدد الذي لا يلتفت إلى انهيار الدولة والمؤسسة العسكرية. هناك إذاً مصلحة ملحة لبوتين في تحريك المسار السياسي في سورية، والاحتفاظ بأرجحية بلاده في رسم مآلات التسوية. وهو ما يستدعي ليس مغازلة الولايات المتحدة وأوروبا واستدراجهما إلى مقايضات معقدة، بقدر ما يتطلب منه مبادرة «بناءة» قبل البحث عن «معارضة بناءة»! وهناك مصلحة ملحة مماثلة للولايات المتحدة في ترجمة حرصها على إقامة توازن في علاقاتها بالشرق الأوسط. وترجمة حرصها على منع إيران من الهيمنة على المنطقة، وتهديد جيرانها، ووقف تدخلها، والحؤول دون تفردها برسم خريطة النظام الإقليمي الجديد وتفتيت بلاد الشام. لم يعد التردد يجدي. وسورية هي المحك والامتحان بعد تحرر أوباما من الملف النووي وتهديدات خصومه الجمهوريين… بانتظار أن تطيح نتائج قمة واشنطن وزحف اللاجئين إلى أوروبا زحف إيران ومعه مناورات موسكو ومسودة ديستورا؟
     جورج سمعان
صحيفة الحياة اللندنية

بين كهرباء العراق ونفايات لبنان


بين كهرباء العراق ونفايات لبنان

عبد الكاظم حسن الجابري

اجتاحت البلدين الشرق اوسطيين، العراق ولبنان، تظاهرات شعبية عارمة، اخذت بالإتساع شيئا فشيئا، لتصل إلى حد الإعتصامات. السبب المعلن لتظاهرات العراق، كان التردي في الكهرباء، والذي بدأ في شمال البصرة، أما تظاهرات لبنان فكان سببها المعلن، هو تكدس النفايات في الأزقة والشوارع.
المتابع للشرق الأوسط وقضاياه، قد يجد ربطا بين هذين التظاهرتين، في هذين البلدين. من ناحية التنوع المذهبي، والديني، والقومي، فالبلدين يعيشان حالة من الإحتقان، على مستوى المذهب والطائفة، وهذا التنوع، ألقى بظلاله على شكل الحكومات، في البلدين العربيين. أمر آخر هو وجود الشيعة، كقوة العراق ولبنان، فهنا الحشد الشعبي، وهناك حزب الله، هذه القوة -الحشد وحزب الله- لا يلاقيان ترحيبا في المحيط العربي والإقليمي. كذلك فإن البلدين لم تمر بهما رياح التغيير الجديد، أو ما يسمى الربيع العربي، وايضا لو قارنا -مع قياس الفارق طبعا- فالبلدين خرجا من احتلالين، هما السوري في لبنان والأمريكي في العراق.
قوة الشيعة وصعود نجمهم، وخصوصا بعد الأتفاق النووي الإيراني، ونفوذ الحوثيين في اليمن، جعلت الدوائر المعادية، تفكر في التدخل في هذين البلدين، ولكن هذه المرة بطريقة اخرى. التظاهرات كانت الحجة الأبرز في ذلك، فالدستور في البلدين يكفل حق التظاهر، ومسببات التظاهر موجدة ايضا. إندلعت التظاهرات، وشيئا فشيئا أخذت بالأتساع، وكما قلنا وصلت حد الأعتصام، لكن الملفت في الأمر، إن التظاهرتين تغيرت بوصلتيهما، ونسيتا مطلبيها الأساس، ليصل الأمر إلى المطالبة بحل الحكومات، والبرلمان ومإلى ذلك من تفكيك للدولة.
إن إنحراف بوصلة التظاهر، وقيام جهات معادية للبلدين، بدعم التظاهرات، إعلاميا في العلن، وماديا في الخفاء، يجعلنا نضع أكثر من علامة إستفهام، على طبيعة تلك التظاهرات، مع التأكيد على سلامة نية المتظاهرين، المطالبين بالإصلاح، لكن مع التنبيه والتحذير، بأن لا ينساقوا مع مطالب، هدفها أشاعة الفوضى، في هذين البلدين، لحسابات طائفية مقيتة

ما سر احتضان ميركل للاجئين السوريين والعراقيين ؟!!


النخيل-اللاجئين السوريين والعراقيين وسط تحفظ أغلب شركائهم الأوروبيين وتحذيرات بعضهم من تداعيات هذه الموجة الكبيرة والقياسية على مستقبل القارة.


جمّدت برلين عمليا تطبيق اتفاقية دبلن بقرار مكتب الهجرة واللاجئين وقف إجراءات ترحيل اللاجئين السوريين والعراقيين إلى الدول التي سبق أن دخلوا إليها، وتركوا “بصمتهم” فيها، بالتزامن مع تدفق الآلاف منهم مؤخرا إلى ألمانيا برا عبر اليونان ومقدونيا وصربيا وهنغاريا والنمسا.


وفيما تتخوف دول جوار ألمانيا، وخاصة هنغاريا، من موجة اللاجئين الحالية وتداعياتها المستقبلية، حتى أن رئيس حكومتها فيكتور أوربان وصف الوضع الحالي بأنه “موجة جديدة من عصر الهجرات”، تستعد ألمانيا لاستقبال حوالي 800 ألف لاجئ ومهاجر العام الجاري، ما يزيد عن العدد الذي استقبلته في العام الماضي بأربعة أضعاف.


وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أكدت أن بلادها يمكنها تدبر أمر اللاجئين في العام الحالي من دون زيادة للضرائب. وبالمقابل ذكرت صحيفة ” فرانكفورت تسايتونغ ” أن تكلفة استقبال ألمانيا لأعداد قياسية من اللاجئين فاقت 10 مليار يورو، أي 4 أضعاف ما تم إنفاقه على اللاجئين في العام الماضي وكان عددهم 203 آلاف.


تدور تخمينات مختلفة حول سبب كرم “الضيافة” الألمانية لللاجئين وبخاصة السوريين منهم. وإذا تجاوزنا دافع التعاطف الإنساني مع اللاجئين السوريين عقب وقائع الموت المأساوية التي تعرض لها باحثون عن بر للأمان هربا من الحرب، وخاصة مأساة غرق الطفل السوري إيلان كردي، إلا أن لدى ألمانيا، لا شك، دوافع أخرى لفتح أبوابها أمام اللاجئين السوريين.


يشير خبراء في هذا الصدد إلى سبب يرونه رئيسا في استجابة برلين للتعاطف الكبير لدى الألمان تجاه اللاجئين السوريين، يتمثل في محاولة ضخ دماء جديدة في مجتمع يعاني من حالة شيخوخة مزمنة، لم تفلح معها إجراءات الحكومة في الحد منها بتشجيع زيادة النسل ورفع معدل الولادات.


ولألمانيا أقوى اقتصاد في أوروبا ونسبة البطالة فيها الأقل بعد النمسا ولوكسمبورغ وهولندا. وقد انخفضت النسبة العام الحالي إلى 2.77 مليون، ومع ذلك تقول تقارير ألمانية أن البلاد بحاجة في السنوات المقبلة إلى 1.5 مليون ونصف المليون من الأيدي العاملة للمحافظة على وتيرة اقتصادها المرتفعة.


تتقدم ألمانيا على اليابان في انخفاض معدل الولادات، وتقول التقارير أن عدد سكان ألمانيا الذي بلغ 80.8 مليون نسمة في عام 2013، مرشح للتراجع إلى 67.6 مليونا في عام 2020. يحدث ذلك على الرغم من المدد المتزايد من اللاجئين.


وتنتشر في المجتمع الألماني ظاهرة إحجام الكثيرين عن الإنجاب، حيث تفيد التقارير بأن عدد الأطفال الجدد الذي يدخلون المدارس انخفض بنسبة 10% خلال 10 سنوات، إذ يلتحق بالمدارس 800 ألف طفل سنويا، وفي الوقت نفسه يحال على التقاعد 850 ألف شخص.


وينكر بعض الخبراء أن يكون دافع ألمانيا إلى فتح أبوابها على مصراعيها أمام اللاجئين هو لمواجهة شيخوختها، مشيرين إلى أنها لو أرادت ذلك لاكتفت بفتح باب الهجرة أمام حملة المؤهلات والكفاءات، لافتين إلى أن استقبال اللاجئين في هذا البلد يجري من دون تمييز.


ومع ذلك، تضمن القوانين الألمانية للاجئ البقاء ما بقي وضعه الإنساني قائما. ولاحقا يتمكن من البقاء في البلاد أولئك الذين يتمكنون من إعالة أنفسهم ويتم ترحيل الآخرين بعد زوال ظروفهم القاهرة وتحسن أوضاعهم الإنسانية.


واللافت أن المانيا لا تستعمل صفة “لاجئ” في معاملاتها، بل يعد هذا النعت نوعا من التمييز وجريمة يعاقب عليها القانون، ولا يُنص عليها في الوثائق التي تمنح لهؤلاء، الذين يُشار إلى أنهم يتمتعون بصفة “الحماية الدولية”، ويُذكر في الوثائق أن سبب إقامتهم هو قرار المكتب الفدرالي بمنح الحماية الدولية بموجب المواد 25-26 من قانون إجراءات الإقامة. ويكتب على وثائق سفرهم أنها منحت بناء على أحكام اتفاقية جنيف لعام 1959 .


ويصعب تحديد سبب معين لفتح ألمانيا أبوابها أمام اللاجئين السوريين، ويمكن القول إن ظروفا متنوعة اجتمعت لتدفع برلين في هذا الاتجاه. وبقدر ما، تعطي هذه الخطوة للاجئين حياة واعدة جديدة، تساعد في الوقت ذاته هذا البلد على مواجهة عدة مشكلات من بينها ظاهرة الفاشية الجديدة من خلال الاستفادة من موجة التعاطف الكبيرة التي عبّر عنها الرأي العام الألماني تجاه اللاجئين السوريين لمحاصرة مثل هذه الاتجاهات المتعصبة والسلبية، ناهيك طبعا عن معالجة الخلل الديموغرافي لتفادي تبعاته المستقبلية الخطيرة.

مصير بشار بعد الاتفاق النووي

maxresdefault

قبل إبرام الاتفاق النووي الإيراني، يعلم القاصي والداني أن الشرق الأوسط بعده مختلف تماماً عمّا كان قبله. وبالفعل، على الرغم من أنه لم تمر أسابيع على إبرام الاتفاق، بل لم يتم إقراره نهائياً بعد في واشنطن ولا في طهران، فإن كل الأطراف تسعى إلى توظيف الاتفاق لتوسيع نفوذها، أو تصحيح أوضاعها. خصوصاً بعد انتهاء حالة التأزم التي سادت بعض بؤر التوتر الملتهبة في المنطقة، في المراحل الأخيرة من التفاوض. ومن أول الملفات التي تجسد هذا التحول الجذري في موازين القوى في المنطقة وحسابات أطرافها، الملف السوري. ومع أنه يبدو الأكثر تعقيداً وتشابكاً، إلا أنه، في الوقت نفسه، الأكثر قابلية للتطور والتجيير، وأيضاً الأكثر أهمية، إذ يؤثر في مجمل الأوضاع الإقليمية.
وعلى الرغم من أنه لا جديد يستحق في الوضع الميداني وتطورات القتال متعدد الأطراف في الأراضي السورية، شهدت الأيام القليلة الماضية تحركات مكثفة ومتزامنة من مختلف الأطراف المعنية. واللافت أن القاسم المشترك بين تلك التحركات هو السعي إلى تسوية للأزمة أو مخرج سلمي لها. أو على الأقل هذا هو الظاهر من مواقف الأطراف المختلفة، إذ ربما يكون لأحدها، أو بعضها،طهران وموسكو نيات غير معلنة لجهة البحث عن نهاية محددة، سلمية أو غير سلمية. وهنا، لا بد من الإشارة إلى أن دولاً تدعم نظام بشار ترى الحل المطلوب في الإبقاء على بشار الشخص مرحلياً، وبشار النظام في المدى المتوسط. ما يعني مجاراة الأطراف التي تطالب بالإصلاح والتغيير، والتظاهر بأن التغيير يجب أن يتم في وجود بشار (شخصاً) وبمشاركته (نظاماً). هذا هو منطق معسكر بشار وداعميه، وكل من يرفع شعار الحفاظ على الدولة السورية من الانهيار والتفكك. ما لا يعلنه هؤلاء أن هذا المنطق يحمل في طيه مغالطة وتناقضاً بين الإقرار بضرورة التغيير والإصلاح وتسليم مقاليد الأمور في سورية إلى الشعب السوري، والانطلاق نحو هذا الهدف من أرضية استمرار المسؤول الأول عن كل ما جرى لسورية والسوريين في السلطة. وما يجري القفز عليه في هذا السياق، فإن كان الهدف الأساس هو التخلص من “نظام” بمشتملاته من مؤسسات وأشخاص وآليات وسياسات، فلا يستقيم أن يتم ذلك تحت عباءة ذلك النظام، وبإشراف مباشر من قيادته.
تلك المعادلة المتناقضة هي الصخرة التي تحطمت عليها كل محاولات إيجاد حل سياسي في سورية، أكثر من ثلاثة أعوام. منذ تفاهمات جنيف-1 التي صدرت في 29 يونيو/حزيران 2012، غير أن الحراك النشط والاتصالات المكثفة الجارية حالياً تشي بحلحلة الموقف لصالح أحد جانبي المعادلة. وإذا كان من المنطقي أن تصدر من طهران وموسكو وبعض العواصم العربية إشارات إلى ترجيح كفة بقاء بشار، وأن يقود المرحلة الانتقالية التي لا تزال تفاصيلها غامضة، فما يسترعي الانتباه ويستدعي التساؤل هو موقف واشنطن المائع، بين رفض ظاهري علني لاستمرار بشار، وإحجام فعلي عن أي تحرك عملي نحو إسقاطه. ما يمثل دعوة ضمنية لمعسكر تأييد بشار لمزيد من التشدد وترتيب الأوضاع، بما يخدم المصالح والحسابات المستقبلية لأعضائه. فبينما واشنطن “تتكلم”، تقرر موسكو نقل قوة قتالية محمولة جواً لتتمركز في الأراضي السورية، بالتنسيق مع دمشق وطهران. وذلك في خطوةٍ تكشف أن المسار السياسي الذي تتظاهر موسكو برعايته، ليس هو سقف الطموح السوري الإيراني الروسي. وأن الحل السياسي المزعوم لا تعويل حقيقياً عليه من الثلاثي وحلفائه. لذا، يجري الاستعداد لمعارك عسكرية مقبلة، قد تحتاج تدخلاً عسكرياً روسياً مباشراً، فضلاً عن الإيراني القائم من قبل.
يبدأ الاتفاق الإيراني- الغربي تجلياته من سورية، وما الميوعة الأميركية والصمت الأوروبي سوى بداية لمزيد من الخذلان والانكشاف لمواقف لم تتجاوز التصريحات الكلامية، منذ بداية الأزمة قبل أربع سنوات.

    سامح راشد
صحيفة العربي الجديد