Friday, September 4, 2015

المؤتمر يهدف إلى تقسيم العراق والتآمر على أبنائه


05/9/2015 12:00 صباحا

 كربلاء - علي لفته
عد نواب وناشطون مدنيون في كربلاء المقدسة، مؤتمر الدوحة الذي تشارك فيها شخصيات مطلوبة للقضاء العراقي «مؤتمرا لتقسيم البلاد والتآمر على وحدة ابنائها ومشروع خيانة»، منتقدين شخصيات مشاركة بالعملية السياسية لمشاركتها في المؤتمر. وانتقدت النائبة عن محافظة كربلاء المقدسة الدكتورة فردوس العوادي، دولة قطر لاحتضانها ورعايتها مؤتمرا يضم رموزا وشخصيات مشبوهة ومتهمة بسقوط الموصل وبعض مناطق الأنبار. وذكرت لـ{الصباح» ان اي مشاركة في مؤتمر يعقد خارج البلاد يجب ان تكون بالتنسيق مع الحكومة العراقية، ولذا فان أي مشارك في المؤتمر يعد «مخالفا ومرتكبا لجريمة»، على حد وصفها، لأنه لم يحصل على موافقة الحكومة الاتحادية. واشارت الى ان الشخصيات المشاركة في المؤتمر لا يحق لها التحدث باسم العراق والعراقيين، بعد ان تآمرت على وحدة الوطن لتحقيق أجندات خارجية، كما لا يحق لها الجلوس في البرلمان والتحدث باسم المواطنين بعد ان خانت القسم الذي يؤكد المحافظة على وحدة البلاد.
واوضحت ان من ينظر للسير الذاتية للأسماء المشاركة سيجد الاجابة الوافية عن الغاية من هذا الاجتماع والبواعث الخفية من ورائه، مطالبة الحكومة الاتحادية باحالة المشاركين في هذا المؤتمر على القضاء بتهمة التآمر على العراق.
فيما اوضح الناشط المدني ومستشار منظمة قدرات شبابية الفنان حسين الابراهيمي لـ»الصباح» ان مؤتمر الدوحة يعد لمنصة ذل جديدة بعد سقوط مشروع عصابات «داعش» الارهابية، لذا فان المؤتمر يعد مشروع خيانة جديد، خصوصا بعد فتوى المرجعية بالدفاع عن البلاد والانتصارات الكبيرة لقوات الحشد الشعبي ودعم العشائر السنية وقتالها معه.
وتابع: ان هذه الشخصيات العميلة تم سحب البساط من تحت أقدامها ولم يبق لها لا حضورا سياسيا ولا قاعدة جماهيرية، لذلك اجتمعوا في بئر الخيانة المتمثل بقطر، من أجل لملمة أوراقهم والعودة إلى الساحة، منتقدا في الوقت نفسه حضور رئيس البرلمان سليم الجبوري إلى المؤتمر لكونه يضفي شرعية سياسية عليه، ولن يفيد صدور بيان من مكتبه ينفي حضوره المؤتمر، لأن هذا التزامن الحاصل بين زيارته وانعقاد المؤتمر، يعد فخا كان عليه التنبه له، ان كان حقا لم ينو المشاركة، مستدركا ولكن كل القرائن تشير الى انه كان يعلم مسبقا بانعقاد بالمؤتمر، داعيا الحكومة الاتحادية الى ان يكون لها رد حاسم وقوي كي لا تتكرر هذه المواقف.

No comments:

Post a Comment